مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

184

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

أَذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطهِيراً ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أصحابِكَ الطَّيِّبِينَ وَعَلى أزواجِكَ الطّاهِراتِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ ، جَزاكَ اللَّهُ عَنّا أفضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ قَومِهِ ، وَرَسُولًا عن أُمَّتِهِ ، وَصَلّى عَلَيكَ كُلَّما ذَكَرَكَ الذّاكِرُونَ وَكُلَّما غَفَلَ عَنْكَ الغافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيكَ في الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ أفضَلَ وَأكمَلَ وَأعلى وَأَجَلَّ وَأَطْيَبَ وَأَطهَرَ ما صَلّى عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلقِهِ كَما اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَبَصَّرَنا بِكَ مِنَ العَمايَةِ ، وَهَدانا بِكَ مِنَ الجَهالَةِ ، أشهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأشهَدُ أنَّكَ عَبدُهُ وَرَسُولُهُ وَأمينُهُ وَصَفِيُّهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ ، وَأَدَّيتَ الأمانَةَ ، وَنَصَحتَ الأُمَّةَ ، وَجاهَدْتَ عَدُوَّكَ ، وَهَدَيتَ أُمَّتَكَ ، وَعَبَدْتَ رَبَّكَ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ وَعَلى أَهلِ بَيتِكَ الطَّيِّبِينَ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَعَظَّمَ . وإن كان قد أوصى بتبليغ سلام فيقول : السَّلامُ عَلَيكَ مِنْ - فُلان - السَّلامُ عَلَيكَ مِنْ - فلان - . . . ثم يرجع فيقف عند رأس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - بين القبر والأسطوانة اليوم - ويستقبل القبلة ، وليحمد اللَّه عزّ وجلّ ، وليمجّده ، وليُكثر من الصلاة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ثم يقول : اللَّهُمَّ إنَّكَ قَدْ قُلتَ - وَقَولُكَ الحَقُّ - : وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُم جاؤوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً ؛ اللّهُمَّ إنّا قَدْ سَمِعْنا قَولَكَ ، وَأَطَعْنا أَمرَكَ ، وَقَصَدْنا نَبِيَّكَ ، مُتَشَفِّعِينَ بِهِ إِلَيكَ في ذُنوبِنا وَما أَثقَلَ ظُهورَنا مِنْ أَوزارِنا ، تائِبِينَ مِنْ زَلَلِنا ، مُعتَرِفِينَ بِخَطايانا وَتَقصِيرِنا ، فَتُب اللَّهُمَّ عَلَينا ، وَشَفِّعْ نَبِيَّكَ هذا فِينا ، وَارْفَعْنا بِمَنزِلَتِهِ عِندَكَ وَحَقِّهِ عَلَيكَ ؛ اللّهُمَّ اغْفِرْ للمُهاجِرِينَ وَالأنصارِ ، وَاغْفِرْ لَنا وَلِإخوانِنا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإيمانِ ، اللّهُمَّ لا تَجْعلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ قَبرِ نَبِيِّكَ وَمِنْ حَرَمِكَ يا أَرحَمَ الراحِمِينَ . ثمّ يأتي الروضة فيصلّي فيها ركعتين ، ويُكثر من الدّعاء ما استطاع . . .